
تعيين الدكتور كامل إدريس وجد تجاوباََ من كل قطاعات الشعب،، الرجل صاحب حضور دولي ومتابع لكل مجريات الأحداث في الداخل وداعم للقوات المسلحة وإختياره موفق للغاية وسوف يجد العون من كل الكتل والاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأجهزة والإعلام.
هناك نقاط يمكن أن تكون في صالح رئيس الوزراء لينطلق منها وفق رؤية مدروسة تقود البلاد الي التنمية والإعمار في الفترة المقبلة.
اولا : انتصارات القوات المسلحة في المحاور المختلفة خصوصاً بعد تطهير ولاية الخرطوم من دنس المليشيا المتمردة وتمضي القوات المسلحة الان يخطي ثابتة لتحقيق النصر في محور كردفان الكبرى ودارفور حيث يتطلع الشعب السوداني لفك حصار الفاشر في القريب العاجل مع صراعات المليشيا فيما بينها وفقدانها لمعظم قادتها..
ثانياََ : تأييد الشعب السوداني لقرار تعيينه من قبل رئيس مجلس السيادة فمن خلال متابعتنا لكل ما يكتب في وسائل الإعلام فإن هناك ترحيب كبير بالسيد رئيس مجلس الوزراء… في أحداث عمل نوعي يقود الي تحقيق امال وتطلعات الشعب السوداني الذي يعاني من هذه الحرب بعد أن فقد ممتلكاته ويحتاج الان الى الاستقرار وتوفير الخدمات من كهرباء ومياه واعادة المؤسسات التعليمية واعادته بشكل يضمن استقراره الي مناطقه .
ثالثاََ : الصلاحيات التي سوف تمنح لرئيس الوزراء تجعله في وضع مريح لاختيار طاقم وزاري يتمتع بالكفاءة المطلوبة والتخصصية في إنجاز ملفات محددة مرتبطة بحياة الناس وعلى الجميع تقديم تنازلات من أجل السودان .
رابعاََ : فهمه لطبيعة الصراع الحالي الذي أصبح صراع دولي تديره أطراف أظهرت نفسها الان للعلن كالولايات المتحدة الامريكية التي بانت وظهرت كمساند للمليشيا وراعيها الأول دولة الإمارات بإطلاق اتهامات لا أساس لها من الصحة حول استخدام الجيش للأسلحة الكيميائية وهو أمر غير صحيح ويدرك معالي الدكتور كامل إدريس خفايا السياسية الأمريكية والاوربية تجاه الدول الأفريقية وموضوع السودان بالتحديد مع ضرورة ترتيبه لطريقة عمل وزارة الخارجية وتعيينه وزير بمواصفات خاصة .
خامساََ : دعم عدد كبير من الدول للسودان فيما يلي الإعمار واعادة المؤسسات السودانية للعمل واستعداد دول المملكة العربية السعودية وتركيا وقطر والكويت للمساهمة في إعمار السودان يجعل رئيس الوزراء في وضع أفضل وعليه العمل على الاستفادة من علاقات السودان الخارجية بشكل كبير وتوفير الدعم للمشروعات الهامة كقطاع الكهرباء والصحة الذي يعاني من دمار كبير جراء اعتداء المليشيا الإرهابية.
فرصة : أمام رئيس الوزراء فرصة حقيقية ليضع مؤسسات الدولة في اطارها الصحيح ومحاربة الفساد وضرب اوكاره بشدة وقطع الطريق عليه لان شكل الحكومة الحالي لا يعجب اهل السودان ولم نرى منها اي عمل ملموس طوال العامين السابقين في كافة المجالات بل على العكس زادت نسب الفساد والمحسوبية والشلليات في ادرة مؤسسة الدولة التي أصابها الوهن والعجز…
نلتقي،،،


