إنقلاب داخلي وشيك في مليشيا الدعم السريع: صراع على القيادة

تشهد مليشيا الدعم السريع خلافات عاصفة تهدد بتفجير انقلاب داخلي وشيك، حيث أكدت مصادر متطابقة ( لفجر السودان ) أن القيادة الميدانية والسياسية والمالية للمليشيا قد نُقلت إلى عبدالرحيم دقلو منذ فبراير ٢٠٢٤م، نتيجة لتدهور الحالة الصحية لقائد المليشيا محمد حمدان دقلو (حميدتي) هذه التطورات تُبرز صراعاً داخلياًعلى السلطة داخل المليشيا، مما يُلقي بظلاله على مستقبلها.
– تراجع الحالة الصحية لحميدتي أدى إلى تقليص دوره القيادي داخل المليشيا.
– عبدالرحيم دقلو استغل هذا الوضع لتولي القيادة الميدانية والسياسية والمالية.
– عبدالرحيم دقلو قام بحل المكتب التنفيذي لحميدتي ونقل اللواء متمرد حسن محجوب ليكون قائداًلقطاع أم درمان.
– هذه الخطوات تُظهر رغبة عبدالرحيم في إحكام قبضته على المليشيا.
ماهي تداعيات الصراع الداخلي؟
– الخلافات بين حميدتي وعبدالرحيم دقلو أدت إلى انقسامات حادة داخل صفوف المليشيا.
– هذه الانقسامات قد تُضعف المليشيا وتُسرّع من انهيارها.
– الدعم الخارجي الذي تتلقاه المليشيا قد يتأثر نتيجة لهذه الخلافات، مما يُضعف موقفها في الصراع.
– الضغوط الدولية قد تُساهم في تفاقم الأزمة الداخلية.
ماهومستقبل المليشيا في ظل الصراع؟
– الصراع بين حميدتي وعبدالرحيم قد يؤدي إلى انقلاب داخلي يُعيد تشكيل هيكل القيادة.
– هذا الانقلاب قد يُضعف المليشيا ويُسرّع من تفككها.
– الخلافات داخل المليشيا قد تُخفف من وطأة الصراع على الدولة السودانية، مما يُتيح فرصة للجيش السوداني لاستعادة السيطرة.
– الشعب السوداني قد يستفيد من هذه الانقسامات في تقليل تأثير المليشيا على أمن البلاد.



