أخبار

كيف تغلب الجيش على الدعم السريع الإجابة من رئيس الحركة الشعبية الدكتور محمد مصطفى

أكد رئيس “الحركة الشعبية لتحرير السودان”، الدكتور محمد مصطفى، أن هناك تغييرا حقيقيا في موازين القوى بين الجيش و”الدعم السريع”، والتدخلات الخارجية قد لا تغير الموازين لمصلحة الدعم السريع مرة أخرى، لكنها سوف تطيل أمد الحرب.

 

وقال في حديثه لـ”سبوتنيك”، الخميس، في بداية الحرب كان للدعم السريع قد تفوق في عدد القوى والعتاد وكان لديه خط إمداد مفتوح بعد أن سيطر على مصانع الآليات والأسلحة والذخيرة وسيطر حتى على المخازن، وبالمقابل كان الجيش يصارع الإنهيار لكن الدعم السريع ارتكب أخطاء قاتلة.

 

وأضاف مصطفى، الدعم السريع اعتمد أسلوب الفزع والهجوم والاقتحام المباشر وتسبب ذلك في تصفية الصف الأول من العناصر الشجاعة، وكذلك انشغل الدعم السريع بالغنائم والنهب مما جعل عددا كبيرا من جنوده غير مهتم بالمحصلة النهائية للمعركة، فقط يهتم بكيفية تحقيق ثراء معقول يجعله يعيش باقي حياته في وضع معيشي مستقر.

 

وتابع رئيس الحركة الشعبية، الجيش ظل منشغلٱ بسد كل الثغرات في العتاد والعدد، وفي ذات الوقت معتمدٱ استراتيجية عسكرية معقدة جدا، فكانت تلك الاستراتيجية توهم الدعم السريع بأن الجيش على وشك الانهيار لكن في الواقع كان الجيش ينسحب من بعض المدن الاستراتيجية كمدني وسنجة لسحب الدعم السريع من حول المناطق العسكرية الاستراتيجية، كالمدرعات ووادي سيدنا والمهندسين والقيادة العامة ونجح الجيش في ذلك نجاحٱ باهرٱ قد يدرس في الكليات العسكرية في دول غير السودان.

 

وأشار مصطفى، بعد أن تأكد الجيش من توفير السلاح والزخيرة والقوى البشرية، فقد أعاد الجيش كل تلك المدن بسهولة، والآن يتقدم في ثبات للسيطرة على ولاية الخرطوم.

 

ولفت رئيس الحركة الشعبية، إلى أنه لا يخفي على الكثيرين بأن هناك دعم سخي للدعم السريع وحلفائه الجدد من دولة معلومة، لكن الجيش قد أعاد كل ما فقده وأصبح جاهزٱ لمواجهة وهزيمة أي قوة إضافية وسيظل ميزان القوى لمصلحة الجيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى