محمد ادريس يكتب :انتخاب بروف الهادي وخارطة طريق اتحاد الجامعات..!

محمد ادريس يكتب :انتخاب بروف الهادي وخارطة طريق اتحاد الجامعات..!
=في مقال سابق تناولنا تفاصيل المداولات الساخنة للجمعية العمومية لإتحاد الجامعات السودانية،والذي ينضوي تحت لواءه أكثر من مائة وعشر جامعة وكلية حكومية واهلية وخاصة تمثل بمدراءها،وتطرقنا الي الملابسات التي صاحبت الجلسة الاجرائية من نقاشات ساخنة بين الأعضاء مدراء الجامعات وخروج الرئيس المنتهية ولايته من الجلسة وتعليق الجلسات، ومغادرة الجهة المعنية بتسجيل المنظمات الطوعيةلقاعة الإجتماع،واحتدام النقاش بين الحاضرين بمقر مجمع الكليات (قاعةالخبير )بجامعة البحر الأحمر والمشاركين عبر التواصل التقني ..!
=ووفق النظام الأساسي للإتحاد وبعد مضي المدة القانونية لذلك الإجتماع العاصف الذي لم ينتهي بشيء غير تبادل الاتهامات حول سيطرة مجموعة صغيرة علي مقاليد القرار طيلة العامين الماضيين،وعدم فعالية رئيس الاتحاد في قيادة المبادرات وتحقيق انجازات علي أرض الواقع بخلاف الدورات التدريبية والسفريات الخارجية ،انعقد اجتماع الجمعية العمومية بنصاب مكتمل الأربعاء الماضي وقرر فتح صفحة جديدة في كتاب الاتحادبانتخاب رئيس جديد هو بروف الهادي آدم محمد إبراهيم مدير جامعة النيلين شغل وظائف أكاديمية وادارية ولجان قوميةوعرف عنه الإنجاز والعمل الوطني في كافة الميادين والساحات،وينتظر أن يشكل مكتب تنفيذي يليق بمستوي قادة التعليم العالي ويبعث الإتحاد إلي الوجود من جديد لتحقيق أهدافه في تكامل رسالة مؤسسات التعليم العالي وخدمة المجتمع وقيادة دور طليعي في معركة الكرامة بإعادة إعمار الجامعات التي دمرتها ونهبتها المليشيا المتمردة وغيرها من أدوار يمكن يلعبها الإتحاد علي المستويين الإقليمي والدولي ..!
=جمعية عمومية تضم البروفات والدكاترة من خيرة أبناء وبنات الشعب السوداني، وبما تذخر به عقول وكفاءات وإمكانيات لاتتوفر في اي اتحاد أو منظمة تطوعية أخري،كانت مدخرة ليوم كريهة وسداد ثغر حيال هذه الظروف التي تمر بها البلاد وبالتعليم العالي خصوصا/ لولا خوار الهمة ومحدودية التفكير وتقزم الطموح وضعف الطالب والمطلوب،انقضت دورة العامين من الغياب والعزلة والتسفار والانجازات التي لم يسمع بها أحد غير من تلاها في ختام الجلسة الافتتاحية وحوله جوقة المطبلين والمستهبلين..!
= ختاما:ينتظر أن يملا المكتب التنفيذي الجديد الفراغ ويبدأ عمليا في أن يحجز الإتحاد الجديد موقعه في مقاعد المنظمات المؤثرة،أوضاع الجامعات في الداخل والخارج فرص التدريب والمنح الخارجية،وإجراء تعديلات في النظام الأساسي بحيث لاتحتكر جامعات الخرطوم سلطة الإتحاد وافساح المجال للدماء الحارة من القيادات الشبابية،وأن تكون الجامعات المرجعية الأكاديمية، لاوضاع مابعد الحرب من تخطيط اقتصادي وتدابير إدارية حيث انعقد المؤتمر الاقتصادي قبل شهرين وقبل أيام تسلم رئيس مجلس السيادة وثيقة الرؤية الاقتصادية لمابعد الحرب والاعمار وانعقد الحوار السوداني السوداني الذي انتهي الي خارطة طريق فهل الجامعات صاغت ذلك ام هو لت وعجن لافندية السياسة..!


