مأمون على فرح يكتب : جريمة سوق صابرين

وبعد هذا الفعل الجبان المعتاد من مليشيا عائلة الإرهاب لا أحد يمكنه ان يقول ( انا مالي ) سوي من أصحاب البدل الأنيقة عاشقي الفنادق من المؤيدين للارهاب الذي يمارس في حق اهل السودان ونعني مجزرة سوق صابرين وغيرها من المجازر التي ارتكبت في حق هذا الشعب الصابر .
والرسالة التي نريدها ان تكون الترند القادم لدعاة الديمقراطية ومحاربة الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية وعلى راسها داعمة التمرد بريطانيا التي غابت شمسها وافلت الي غير عودة وهي تطبل لمليشيا الإرهاب والدمار وتساندهم بلا حياء ولاخجل وهي قد ادعت انها تقف مع العالم في وجه الإرهاب وتراه ولا تستنكره وتساوي بين الجيش القومي الذي يدافع عن البلاد وبين مليشيا الدمار والمخدرات والقتل والنهب.
على العالم انطلاقاََ من جريمة سوق صابرين في ام درمان إدانة المليشيا وتصنيفها منظمة ارهابية فوراََ وعلى مجلس الأمن الدولي تخصيص جلسة طارئة لمناقشة هذه الجريمة وإصدار البيان الذي يتناسب مع الجرم.
كل الشعب السوداني يعطي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة لقراءة الملف السوداني والتمعن في جرائم المليشيا الإرهابية وما قامت به من انتهاكات في حق السودانيين واخرها جريمة سوق صابرين اليوم والتحقيق مع الإمارات وسوالها عن اعادة تصدير سلاحها الي الإرهابيين .
رحم الله الشهداء ونصر الله قواتنا المسلحة،،



