أباذر سرالختم سيدون: منسق الجهود المجتمعية بمحلية مروي يكشف خطة تأمين الأحياء
مروي - نضال عثمان

أكد منسق الجهود المجتمعية بمحلية مروي، الأستاذ أباذر سرالختم سيدون، أن التعافي الوطني والأمن الداخلي ينطلق من الشرطة المجتمعية، مشيراً إلى أن محلية مروي تقدم نموذجاً عملياً يمشي على الأرض في هذا المجال.
وقال سيدون خلال مخاطبته فعالية زيارة مدير عام الشرطة السودانية الفريق أول حقوقي أمير عبدالمنعم لقوات الشرطة المجتمعية بمروي، بحضور قائد الفرقة ١٩ والمدير التنفيذي وقيادات الشرطة والإدارة الأهلية الطرق الصوفية والعمد
قال ان محلية مروي تضم 148 حياً، وجميعها الآن بها شرطة مجتمعية تعمل على تحقيق السلم والأمن المجتمعي، ولدينا قرابة الألفي متطوع من الشرطة السودانية مدونين ومسجلين في كشوفات المحلية”.
وحيا منسق الجهود المجتمعية كافة المكونات الأهلية من عمد الهواوير والحسانية والنوبة والمناصير والقراريش والكميلاب، وكل المكونات التي تشكل لوحة التعايش السلمي بمروي، مؤكداً أن العمل يجري تحت شعار “جيش واحد شعب واحد” لتحقيق الأمن المجتمعي.
وأضاف أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز الأمن المجتمعي وتكريم ثلة من الذين تفانوا في عمل الشرطة المجتمعية، منهم من هو حاضر ومنهم من رحل، لافتاً إلى أن الجهود المجتمعية تمثل السند الحقيقي للأجهزة النظامية في بسط الأمن ومعافاة المجتمع.



