
فتش عناصر الأمن الفيدرالي صباح امس الاثنين منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر في واشنطن، ضمن تحقيق جنائي يتعلق بشبهة تزوير في وثائق هجرة قدمها والدها الراحل عند قدومها طفلة من الصومال، وذلك قبل 3 أسابيع من انتخابات التجديد النصفي، وفق ما كشفت شبكة “فوكس نيوز”.
من جانبها، اتهمت عمر إدارة ترامب باستخدام أجهزة إنفاذ القانون كسلاح لاستهداف خصومه السياسيين، ووصفت الخطوة بأنها تصعيد لحملة ترهيب مستمرة منذ 10 سنوات، فيما رد ترامب قائلاً إنها “شخصية فاسدة تماماً وإنسانة فظيعة”.


