
لن تكون جريمة النيل الأزرق في حق الابرياء هي الأخيرة ولم تكن الاولي حيث سجلت منظمات حقوق الإنسان ومنظمات العون الإنساني السوداني جرائم ضد الإنسانية منذ اليوم الأول لتمرد مليشيا الدعم السريع.
وامتدت هذه الجرائم من الخرطوم الي الجزيرة حيث سقط العديد من الأبرياء أطفال وشيوخ ونساء وشباب بفضل توجيهات قيادات المليشيا بقتل الابرياء بدم بارد وتحريض جنودها علي ارتكاب الجرائم الأخري كالاغتصاب و الترويع والتهجير وكافة انواع الجرائم ضد الإنسانية.
منظمات حقوق الإنسان والضمير العالمي يحتاج الي تحرك عاجل لادانة جرائم المليشيا ووقف الدعم لهذه الجماعة وتشديد العقوبات علي قادتها وداعميها السياسيين خارج السودان.
علي مستشار الرئيس الأمريكي النظر الي جرائم المليشيا الإرهابية وتوضيح ما يجري بكل صدق وأمانة لقيادة الولايات المتحدة التي تسكت عن دعم إثيوبيا والإمارات لقتل السودانيين في عموم البلاد…



