مقالات

محمد سعيد الصحاف يكتب :  ذكرى إستقلال السودان.. ملحمة وطن وتكاتف رجال.

 

تمر علينا ذكرى عيد الإستقلال المجيد وبلادنا تشهد تحدي كبير ، في العام 56 خرج المستعمر بجسده وترك لنا مخططاته التدميرية عهدهم كان عهد بطش ونهب لموارد السودان فسخر الله لهذا الوطن الأصيل من أبناءه الذين حطموا بقوة الله وقدرته ثم بعزيمة الرجال الشرفاء الذين قضوا على العملاء قبل المستعمرين فهدموا قلاعهم ودمروا حصونهم وطردوهم واسيادهم من هذا البلد.

ومنذ ذلك اليوم لم تشهد البلاد الأمن والإستقرار ظلوا ينفذون ضدها المخططات والمؤامرات ما إن فرغنا من حرب أو فتنة إلا وأدخلوا المخطط الذي يليها

وكل تلك المؤامرات تكسرت أمام صمود وكبرياء الشعب السوداني ،

يعد العمل التطوعي إحدى أهم القيم التي يتمتع بها أفراد المجتمع السوداني إذ يعكس الصورة والمعنى الحقيقي للتلاحم والترابط بين أفراد المجتمع في مختلف محليات وولايات السودان

وقد برزت هذه الأعمال خلال فترت حرب الكرامة (عندالمحن) شهد السودان اجواء تكافلية إستثناىية جسدت اللوحة الحقيقية لمعنى التكافل الإجتماعي بين أفراد المجمتع السوداني وهذا مايغيظ أعداء الوطن كل ماظنوا إقترب موعد تنفيذ مخططهم بتفتيت اللحمة الوطنية السودانية يأتي الرد من الشعب السوداني أن الذهب لايصدأ وكلما تعرض للحرق زاد بريقا ولمعانا،

وأصبح العمل التكافلي في السودان نموذجا راسخا وماشهدته البلاد من حرب وإبتلاء كشف مدى تعمق ذلك .

التكاتف والملحمة الوطنية ليس فقط بين أبناء المجمتع كأفراد وإنما هناك مساهمة مؤثرة من المؤسسات العامة والخاصة والأهلية الذين شكلوا صورة متكاملة للتكافل الإجتماعي في هذا الوطن المعطاء حافظوا على هذه القيمة الجميلة .

 

الله يكفيكم شر الساسة الذين يقدمون مصالحهم الشخصية على الوطنية وتاني العوجبة مابتجيكم إن شاء الله.

 

كل عام والسودان بخير.

 

30 ديسمبر 2024

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى