
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة على صعيد السياسة الخارجية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026، بعد أن وصلت أبرز ملفاته الدولية إلى طريق مسدود.
وبحسب تحليل لوكالة رويترز، لم تحقق إدارة ترامب تقدماً ملموساً في الملفات التي وعد بحلها، وعلى رأسها الأزمة مع إيران والحرب في أوكرانيا والصراع في غزة، وهو ما يلقي بظلاله على أداء الحزب الجمهوري في السباق الانتخابي المقبل.
ويأتي هذا التعثر في وقت تلقت فيه الإدارة ضربة قضائية بإلغاء قاضية أمريكية لسياسة كانت تعلق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، ووصفتها بأنها تتجاوز الصلاحيات القانونية. كما أعلنت وزارة الخارجية فرض قيود جديدة على التأشيرات بحق المتورطين في جرائم إلكترونية.
وفي المقابل يواصل القادة الغربيون تحركاتهم الدبلوماسية بعيداً عن واشنطن، حيث استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في باريس لبحث تطورات الشرق الأوسط وسبل دعم الاستقرار في المنطقة.
ويرى مراقبون أن غياب “انتصارات” خارجية قبل الانتخابات قد يضعف موقف الجمهوريين، في ظل تصاعد الانتقادات من الديمقراطيين وبعض الأصوات داخل الحزب الجمهوري حول غياب استراتيجية واضحة لإنهاء النزاعات الكبرى.



