عالمي

عُمان وإيران تتفاوضان على “مفتاح” مضيق هرمز.. من يمنح تصريح العبور؟

متابعات: فجر السودان

تجري سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية محادثات مكثفة حول آلية جديدة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، تركز على السيطرة على مسار الدخول ومراقبة المغادرة، في محاولة لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي الذي يشهد توتراً منذ أشهر.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر إيراني كبير مشارك في المحادثات قوله إن طهران تسعى إلى أن يكون مسار دخول السفن إلى المضيق خاضعاً للإشراف الإيراني، على أن يتم تنسيق مسار المغادرة مع الجانب العُماني، بحيث تمنح مسقط تصريح الخروج بعد إخطار إيران.

وأوضح المصدر أن “الفكرة العامة تخضع للنقاش حالياً”، مشيراً إلى أن أي اتفاق سيمنح إيران حق التدخل عند الضرورة لضمان أمن الملاحة.

وتأتي هذه المفاوضات في وقت رفضت فيه طهران مقترحاً عُمانياً سابقاً يقضي بتقسيم مسارات العبور بالتساوي بين البلدين، معتبرة أن ذلك “لا يعالج المخاوف الأمنية” حتى يتحقق الاستقرار في المنطقة على المدى الطويل.

وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قد أعلن في وقت سابق عن تخصيص مسار جنوبي بديل داخل المضيق، مؤكداً أنه سيكون مجانياً للسفن العابرة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط وتأمين حركة التجارة العالمية.

ويعد مضيق هرمز الممر الرئيسي لنحو خُمس إمدادات النفط العالمية، وقد ظل يشهد تراجعاً حاداً في حركة الملاحة منذ اندلاع المواجهات في فبراير الماضي، وسط خلافات حول إدارة الممر بين إيران والولايات المتحدة ودول المنطقة.

ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من مسقط أو طهران تربط هذه المباحثات مباشرة باتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية في يونيو الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى