
إن المحاولات البائسة لبقايا المليشيا في استهداف قادة القوات النظامية هي محاولات الهزيمة الأخيرة.
قتل الأطفال والمدنيين واستهداف قرية نائية ليس بها معسكرات أو قوات هو فعل جبان وعمل لا أخلاقي تعودت عليه مليشيا الإرهاب والدمار.
المليشيا وأعوانها يعتبرون القتل أمراً عادياً، وسجلات جرائمهم ممتلئة بالفظائع من الجنينة إلى الفاشر وود النورة والسريحة والهلالية، وما خفي كان أعظم.
القوات المسلحة والقوات المساندة لديها خطط على الأرض لن تتوقف، وموقف القائد كيكل الأخير وثباته وتوعده للمليشيا يؤكد أن الكبير كبير وأن الوطن فوق الجميع.
حماس القوات المسلحة وقوات جهاز المخابرات و”أبو طيرة فكاك الحيرة” والقوات المشتركة ودرع السودان والمستنفرين وكل أهل السودان في ازدياد يومي لكنس المليشيا والقضاء عليها، ولو استمرت الحرب 100 عام.
الرفض الشعبي للمليشيا لن يسمح لها بالعودة مجدداً بعد أن أذاقت الناس الأمرين، وفعلت الأفاعيل بأهل السودان خلال ثلاثة أعوام من الحرب.
الدعم الذي تتلقاه مليشيا الإرهاب ما زال متواصلاً، ودعم إثيوبيا واضح وظاهر من خلال التقارير الاستخباراتية التي تؤكد انطلاق المسيرات من الأراضي الإثيوبية في عدوان واضح وصريح.
طوال تاريخ إثيوبيا كانت دوماً السند الحقيقي لكل الأيادي التي تريد العبث بأمن السودان واستقراره.
إثيوبيا جارة السوء لم يجد منها السودان غير الضرر وتهديد الأمن الوطني، بدعمها للمتمردين سابقاً قبل انفصال جنوب السودان، وحالياً مع مليشيا آل دقلو.
الثابت في كل هذه التصرفات هو تنفيذ إثيوبيا لأجندة دولة الإمارات العربية المتحدة، والتحالف التاريخي الإثيوبي-الإسرائيلي ضد السودان.
إثيوبيا بيتها من زجاج، والسودان قادر على رد الصاع صاعين، والأيام دول.
العالم الصامت أمام جرائم المليشيا لن يعنينا بعد اليوم في شيء، فطوال تاريخ طويل من الجرائم ضد الإنسانية لم نرَ تحركاً واحداً يساند الشعب السوداني وحكومته الشرعية.



