مقالات

مامون علي فرح يكتب : جاسوس في قلب الموساد

قرص الشمس

 

تناول راز كوهين كوباََ من العصير وهو يرتدي ملابسه استعداداََ للذهاب لوحدته في الجيش الإسرائيلي كانت الساعة تقترب من الرابعة عصراََ…. احس بانه سوف يعيش طوال الدهر في هذه الوظيفة وان المستقبل بالنسبة لامثاله مظلم وغير معروف مع رئيس وزراء مغامر كبنيامين نتنياهو ولذلك عليه انه يقضي خدمته العسكرية ومن ثم يهرب بلاعودة باتجاه أوروبا او أمريكا..

 

كان يحلم طوال عمره أن يكون من الأثرياء لكن كل الأبواب اغلقت في وجهه وهاهو اليوم مفلس وعديم النفع… وبينما هو في هذه الأفكار انتبه الي رسائل علي تطبيق تلغرام كانت من رقم مجهول لكنه مع هذا الفراغ اخذ في تبادل الرسائل مع هذه الشخصية المجهولة التي بدأت بتعارف عادي ومن ثم بداء المجهول يرسم احلام وردية لراز كوهين بالثراء والمجد ان هو تعاون معه في معلومات في غاية البساطة في إطار وحدته وما يراه من حوله في العاصمة تل أبيب.

 

 

وأمام شخص مفلس محطم لم يكن الرفض خياراََ مناسباََ بل اعتبر راز هذا الأمر فرصته الوحيدة للهروب من الفقر مع طلبات الغريب التي طلبها والتي تشمل معلومات عن القبة الحديدية وبعض المعلومات عن مواقع القوات الجوية والتسليح ومقرات الاستخبارات العسكرية وبعض مساكن شخصيات في الحكومة الإسرائيلية… هذا ما ظهر لاحقاََ لكن حتي بعد انكشاف امر راز وتجسسه لصالح إيران لا يعلم بالتحديد حجم المعلومات التي تلقاها العميل الإيراني… النتيجة السئية ان راز لم يتقاضا سوي 1000 دولار من العميل الإيراني جراء معلومات لا تقدر بثمن حصلت عليها إيران وأفادتها كثيراََ في الحرب الحالية التي تضررت منها إسرائيل بشكل كبير للغاية.

 

في النظريات الأمنية لا يوجد جهاز أمني خالي من الثغرات وحرب الجواسيس دوماََ تسبق كل حرب فعلية هكذا بدأت في الحرب العالمية الاولي والثانية وحرب العراق وحرب إيران الحالية وقد اثبتت إيران انها مضت خطوات بعيدة في تجنيد مئات الإسرائيليين لخدمتها…

 

القصة أعلاه حقيقية واضفنا إليها لمسات فنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى