
تمضي شبكة الصحفيين السودانيين والمصريين إلي آفاق رحبة من التعاون المثمر والبناء من أجل خدمة قضايا البلدين نحو التكامل الحقيقي والفعال.
وتجاوزنا مراحل عديدة من أجل البناء والمضي قدما في تطوير الشراكات في كافة المجالات خصوصاً مجال الإعلام والصحافة من خلال هذه الشبكة التي سوف يكون لها برنامج طموح لترقية علاقة البلدين في هذا الصدد مع الاخذ في الاعتبار الميثاق الذي تم التوافق عليه في القاهرة أغسطس من العام 2025م والذي كان نواة حقيقية لولادة الشبكة.
وأهداف الشبكة متوافق عليها وهي لا تحجر علي اراء الآخرين في الإضافة أو الحذف أو النقد الذي يقدم ويفيد ويتطور العلاقات بين البلدين في مجالات الإعلام وفروعه المختلفة لذلك كانت عضوية الشبكة متنوعة بهذه التخصصات التي نريد أن نوظفها التوظيف الصحيح لخدمة قضايا شعبي وادي النيل.
التكامل الحقيقي يبدأ من اعلام مؤمن بأهمية أن يكون شعب وادي النيل علي توافق تام وعلي تواصل حميد من أجل الفائدة الحقيقية و المتبادلة في عالم تحكمه المصالح فقط بينما يختلف الوضع في العلاقة بين مصر والسودان التي فيها خصوصية غير مكررة وتحمل من المضامين الكثير ومن التقارب ما لا يمكن وصفه وتحديده إطلاقاً ولا يمكن كذلك مقارنته في واقع العالم اليوم.
مصر والسودان كما يحلو للناس اقتران بلدين جمعهما التاريخ الطويل لحضارة ممتدة لآلاف السنين كان عنوانها الأبرز تواصل بلا انقطاع وتشابه في الحضارة وصل إلي حد التطابق المذهل مما أصاب علماء التاريخ بالحيرة ونقلوا للناس تفاصيل هذا التشابه و التطابق عبر مجلدات التاريخ وعلم الآثار ولذلك فإن أي نشاط بين البلدين يخدم أهداف التنمية والتبادل المثمر وصولاً إلي التكامل الذي ننشده هو جهد مرحب به ومن هنا لابد لنا من تقديم الشكر للاخوة الزملاء في مصر من الصحفيين والاعلاميين الذين ساندوا الشبكة ووقفوا علي دعمها لتكون حقيقة ماثلة تترجم أشواق وآمال الشعبيين وتكون اللسان الحكيم الذي ينطق بالحكمة ويرسم الأمل في غد أفضل لشعوبنا وكذلك الإخوة الصحفيين في السودان الذين مابخلوا بالعمل الجاد من أجل أن تري شمش النور وتكون كما نود..
نلتقي

