مامون علي فرح يكتب : جيشنا

طوال هذه الحرب التي خاضتها القوات المسلحة السودانية الباسلة لم يكن رهاننا الا عليها وعلي قدرتها على حسم فوضى اللصوص وقطاع الطريق الذين يعتقدون كذباََ انهم جيش لكنهم مجرد لصوص ومجرمين قتلوا الشعب السوداني ونهبوا خيراته وانتهكوا حرماته وحان موعد القصاص العادل منهم.
قواتنا المسلحة تمضي بثبات وكل الشعب الان في فرحة كبيرة بفك حصار مدينتي الدلنج وكادقلي وهذه الفرحة هي هدية القوات المسلحة للشعب الذي ساندها ومازال للقضاء على مليشيا ال دقلو الإرهابية التي تقترب من التصنيف في خانة الإرهاب وقد انكشفت الان لكل العالم وضعف موقفها واصبحت منبوذة هي وشلت الهتيفة من صمود وتأسيس وبقية المنبوذين والمطرودين بأمر الشعب.
حققت القوات المسلحة نصراََ كبيراََ وتمضي بثبات نحو تنظيف البلاد من هذه العصابات عصابة ال دقلو والمجرم الاخر عبَد العزيز الحلو الذي تلوثت ايديه بدماء اهل الفاشر وجنوب كردفان والقوات المسلحة لن تقيف عند هذا الحد بل سوف تواصل المسيرة حتى تحرير اخر شبر لوثته من أرض السودان.
ان ثقة الشعب السوداني في القوات المسلحة لا تحدها حدود لان هذا الجيش يحمل تاريخ طويل من البطولات والتضحيات التي يحفظها التاريخ.



