Uncategorized

عبد الله محمد علي بلال يكتب : الكاردينال والتصالحات

محطات

جاء في الأخبار أن رجل الأعمال الدكتور أشرف الكاردينال إبن الزعيم الصوفي الراحل سيد أحمد أحد قادات الشرطة السودانية الذين سطروا تاريخهم بمداد الصدق والوفاء للوطن،، قيل إن الكاردينال تولى ملف التصالحات ورتق النسيج الإجتماعي وإزالة خلافات مجتمع الشرق وجاء تولي إستلام الملف ليس بقرار فوقي من الدولة لكنه بإرادة جماهيرية أو مجتمعية من قيادات مجتمع الشرق.

السؤال المحوري لماذا الكاردينال؟؟ ألم يكن هناك رجال أعمال غيره؟؟ الإجابة على هذا السؤال تحتاج إلى شفافية وصدق تتمثل في دفوعات في غاية الأهمية وتكمن في الآتي : الرجل أحد أبناء الشرق ولا أحد ينكر ذلك وله حب خاص للشرق،، كما أنه رجل وسطي ومقبول للجميع ليس لأهل الشرق فحسب لكنه لجميع أبناء الشعب السوداني الذين عرفوا الكاردينال من خلال إنتشار أعماله الخيرية في الغرب والشرق والشمال والجنوب والوسط،، ولن تجد ولاية في السودان أو مجتمع لم يصله خير من رجل الأعمال كردنه!!
الكاردينال ليس لديه انتماء حزبي ولا تصنيف سياسي ولا حتي تصنيف جهوي أو قبلي فهو إبن السودان البار لوطنه ولقد يستغرب البعض لماذا يدافع كاتب المقال الذي لاتربطه صلة قرابة بالكاردينال؟؟ وأقول إن معرفتي به تعدت مراحل المعرفة الأهلية خاصة وأنه أطلس مفتوح لأهل السودان فلقد شاهدت ماقدمه منذ عشرات السنين لأهل الفاشر الجنينة والأبيض وكادقلي وسنار ونهر النيل والشمالية وولايات الشرق ولا أريد أن أفصل في ذلك لأن ماقدمه الرجل كان لوجه الله تعالى ولايريد من أحد جزاء او شكر!!
فالرجل مهموم بخدمة العباد رغم مشغوياته وظل يقدم عمل الخير بهمة عالية واردة وعزيمة ولايطلب مقابل من دولة أو مجتمع بل لم ينال إمتيازات او تسهيلات كما يحدث لكثير من رجال الأعمال المتنكرين للوطن والمجتمع،، وبالتالي يبقي من حسن حظ أهل الشرق أن يتولي ملف توحيدهم وإزالة خلافاتهم الكاردينال وقناعة مني أن الشرق هو عنق السودان التي يجب أن يتم المحافظة عليها وقيام الحرب عززة أهمية الشرق وأهله وهذه الأهمية يدركها الكاردينال لأنه إبن السودان البار المهموم بوطنه،،
الكاردينال هو الرجل المناسب للإشراف علي ملف التصالحات المجتمعية في جميع ولايات السودان وليس الشرق وحده ويجب أن تستفيد الدولة من هذا الرجل المحبوب والمنداحة خيراته لعموم أهل السودان ويقيني التام أن إذا ما فكرت الدولة وبجدية تامة في الاستفادة من د أشرف الكاردينال في ملف التصالحات فإنها سترتاح من عقدة ما حدث من خراب نفسي وتأمزم بين مجتمعات وقبائل السودان ويجب على الدولة أن تهتم بالنسيج الإجتماعي والعمل على رتقه واعادة الثقة بين تلك القبائل وهذا لن يكون بقرارات حكومية بل بقيادة مجتمعية مثل الكاردينال وغيره من أبناء السودان الخيريين وأهل القبول لدي مجتمعاتنا ويبقي الأمل في حكومة الأمل بقيادة د كامل للإستفادة من خبرات الرجال و مبادراتهم المجتمعية من أجل مجتمع معافي من التأزم والتشتت والفتن والخلافات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى