Uncategorized

أسبوع الأنشطة الأول تحت شعار: جيل العدل والمساواة حاضر يصنع الغد

تقرير : المعز مجذوب

في ظل التحولات السياسية والميدانية التي يعيشها السودان، تأتي أهمية البناء الداخلي في الحركات الوطنية، خاصة التي تمتلك مشروعًا نهضويًا للدولة، لا مجرد طموحات سلطوية. وانطلاقًا من هذا الفهم، نظّمت أمانة التنظيم والإدارة بحركة العدل والمساواة أسبوعًا نوعيًا للأنشطة الداخلية، عُرف بأسبوع الأنشطة الأول ، في خطوة تهدف لتعزيز البناء المؤسسي، ورفع الوعي السياسي والتنظيمي، وبث روح الانتماء والوفاء لدى الأجيال الجديدة من كوادر الحركة.

الرسالة الاستراتيجية:
يحمل الأسبوع دلالة واضحة بأن العدل والمساواة ليست حركة لحظة، بل تنظيم متجدد يؤمن بأن معركة الغد تُخاض بكوادر اليوم، وأن الوفاء للشهداء لا يكون بالكلمات، بل بالاستمرار في حمل الفكرة.

أهم الفعاليات:

– تجديد العهد لدماء الشهداء : افتتح الأسبوع بوقفة وفاء، جسّدت عمق التزام الحركة برسالة من مضوا في درب النضال، وعلى رأسهم القائد المؤسس الشهيد د. خليل إبراهيم محمد فضيل، حيث صادف الأسبوع الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاده (ديسمبر 2011).
– ندوات فكرية وتنظيمية*: عُقدت جلسات حول *قيم الانضباط والتنظيم، والرؤية المستقبلية للدولة السودانية وفق مشروع الحركة ، وركزت على ضرورة امتلاك جيل جديد مؤهل فكريًا ومهاريًا لقيادة التغيير.
– ورش تدريبية لكوادر الأمانات: شملت دورات في إدارة الوقت، التخطيط الاستراتيجي، وبناء المبادرات المجتمعية.
– أنشطة ثقافية وشبابية : بمشاركة نوعية من الشباب والطلاب، للتعبير عن انتمائهم من خلال الفنون والشعر والمسرح.
– جلسة تقييم مؤسسي : ناقشت مكامن القوة والضعف في البناء التنظيمي الداخلي، وقدّمت توصيات لتفعيل الأداء القاعدي.

أهداف استراتيجية محققة:
– تجديد الحيوية داخل جسم الحركة وبث روح الالتزام والوعي التنظيمي.
– تمتين اللحمة بين القيادة والعضوية، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ نضالي متماسك.
– توجيه رسالة بأن الحركة تُدار بعقل مؤسسي، لا شخصي.
– تثبيت معاني الاستمرارية: أن غياب القادة لا يعني نهاية الفكرة.
خاتمة:
أسبوع الأنشطة الأول هو نقطة ضوء في مسار طويل، يعكس نضج حركة العدل والمساواة السودانية وقدرتها على الجمع بين الواجب الوطني والتمكين التنظيمي، وهو أيضًا تأكيد على أن الجيل الجديد، جيل العدل والمساواة”، ليس مجرد شاهد على المرحلة، بل هو صانع للغد.

وهنا لأبد لي من كلمة :

وقد كنت من ضمن المشاركين في هذا البرنامج المتميز، إلا أن ظروفًا صحية طارئة حالت دون استمراري، ما اضطرني للاستئذان والمغادرة مبكرًا.

لكن، ورغم قصر المشاركة، لا يفوتني أن أبعث بكلمة شكر وامتنان إلى القائمين على هذا المنشط الفاعل، وعلى رأسهم أمانة التنظيم والإدارة، التي أثبتت أنها الرافعة الحقيقية للبناء الداخلي في الحركة.

وأخص بالشكر أخي وصديقي العزيز، القصير المكير، الرجل المميز والعالم الجليل *الدكتور محمد يوسف دباب*، الذي يقود هذه الأمانة بروح القائد الواعي وبذهنية العالم المنظّم، وعبره أحيي جميع أركان سلمه الذين جعلوا من التنظيم صورة مشرقة للحركة، ووجهًا يعكس جديتها ورسوخها.

فلهم منا كل التحايا، وموعدنا بإذن الله في ميادين العمل والعطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى