Uncategorized

المعز مجذوب خليفة يكتب : ما في نار بدون دخان… والعود لو ما فيه شق ما بقول طق! (3)

 

المعز
الكاتب الصحفي / المعز مجذوب خليفة

في هذا الجزء من سلسلتنا التحليلية، لم نعد نطرح تساؤلات عابرة، ولا نكتفي بالإشارات الخفيفة. بل نرفع الصوت واضحًا وصارمًا تجاه ما بدأ يتشكَّلُ على الساحة السياسية والعسكرية؛ المؤامرة المُشار إليها ضد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي لم تعد موضوع حديث وسائط عابر، بل بات حراكًا منسّقًا تُحرِّكه أطراف داخلية وخارجية تسعى بكل وضوح لحرف بوصلة القرار الوطني.

الفريق كباشي ليس مجرد شخصية عسكرية أو سياسية…

بل هو تجسيدٌ لموقف متماسك، ولصوتٍ يمثل مدرسة وطنية قيادية، قادها العقل قبل السلاح، واحتفظت بالثبات حين اهتزّت المواقف وتضيّعت الصدق.

وحين يَستهدف هذا الصوت، لا يكون الاستهداف إذلالًا لشخصٍ فحسب، بل استهدافًا لمفهوم الدولة، ولأهلٍ وقفوا طويلًا في وجه مشاريع التفكيك ، وساهموا في بناء وحدته في خضم التحديات.

نقولها بلا مواربة:

إن ما يُحاك بصمت على هامش الساحة، إن ثبت صحته، فسيكون صفعة سياسية واخترقًا صريحًا لمعايير المؤسسية التي يحتاجها الوطن الآن أكثر من أي وقت مضى .

في تقديرنا، فإن تجاهل ذلك الاستهداف لا يعني التهويل، بل الوعي بما يدور خلف الكواليس…

فلا يوجد ساحة صراع سياسي أو أمني بلا معنًى…

وما جرى في السابق وما يتكرر اليوم، يؤكد أن هناك من يسعى إلى إقصاء كل صوت صلب ومهني ومتوازن، لفتح المجال أمام توجهات تُدار من خارج إرادة الشعب.

وعليه فإننا لا نُجامل، ولا نرتجف،

بل نُراقب بكل حذر، ونعلن:

السكوت اليوم لن يكون موقعًا للضعف غدًا…

والمؤسسة التي تهمش أبناءها الأوفياء لن تثبت أمام العاصفة.

إن ما يحدث ليس مجرد أحداث…

إنه اختبار لضمير الوطن، ولقدرة المؤسسات على حماية قياداتها الوطنية وقراراتها السيادية.

لكل فعل عاقبة، ولكل حساب كتاب…

وكباشي ولكل الشرفاء سند لا يُشترى،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى