الاقتصادي

بأيرادات تتجاوز التريليون السودان يحقق الأطنان من انتاج الذهب هذا العام

متابعات – فجر السودان
طفرة كبيرة في إنتاج الذهب للعام 2025، أعلنت عنها الشركة السودانية للموارد المعدنية، الذراع الرقابية لوزارة المعادن، حيث بلغ إجمالي الإنتاج 70 طناً، بنسبة إنجاز بلغت 113% مقارنة بالمستهدف، وهي أعلى إنتاجية تتحقق خلال السنوات الخمس الماضية، فيما تخطت الإيرادات حاجز التريليون جنيه- نحو (392) مليون دولار.

وخلال اجتماعه برئاسة وزير المعادن، أجاز مجلس إدارة الشركة تقرير الأداء للعام 2025 ومسودة خطة وموازنة العام المالي 2026، وسط مؤشرات نجاح قياسية عكست صمود قطاع التعدين.وكشف تقرير الأداء عن تحقيق نتائج استثنائية في المحاور المالية والإنتاجية؛ إذ بلغت جملة الإيرادات العامة تريليوناً و87 مليار جنيه سوداني (ما يعادل 426.27 مليون دولار)، بنسبة إنجاز بلغت 132% من الربط المخطط له للعام.

تقييماً للمشاريع التشغيلية استعرضها الاجتماع موضحا لأهداف خطة 2026 التي تتبنى استراتيجية وطنية ترتكز على إكمال رقمنة العمليات، وحوكمة الأداء المؤسسي، وتعزيز الدور الرقابي، لتهيئة القطاع ليكون وجهة جاذبة للاستثمارات الكبرى.
وأشاد وزير المعادن، نور الدائم طه، بمستوى الأداء والنتائج المحققة في ظل التحديات الراهنة، موجهاً بمضاعفة الجهود وإضافة مشاريع قومية جديدة في خطة العام المقبل لتطوير القطاع.

أكد المدير العام للشركة، محمد طاهر عمر أن تسجيل أعلى معدل إنتاج في خمس سنوات يؤكد نجاح السياسات المتبعة مؤخراً، مشيراً إلى أن تحقيق هذه الأرقام في ظل ظروف الحرب يمثل رسالة طمأنة قوية.وأضاف أن الشركة نجحت في معالجة إشكالات فنية وإجرائية كانت تعيق الصادر، وأبدت مرونة في التعامل مع المنتجين مما دفع بصادرات الذهب لتصبح المصدر الرئيسي لتوفير النقد الأجنبي في هذه المرحلة الدقيقة. وشدد الأمين العام على ضرورة التركيز مستقبلاً على “التعدين الأهلي”، الذي يمثل أكثر من 85% من الإنتاج، داعياً إلى تسهيل استيراد مدخلات الإنتاج وتبسيط الإجراءات الجمركية لتعظيم العائد الاقتصادي والحد من التهريب.

وأوضح التزام الشركة برؤيتها كرافد رئيسي للاقتصاد القومي، مثمناً التنسيق مع الجهات ذات الصلة. وفي تعليق، وصف الأمين العام لشعبة مصدري الذهب الزيادة الإنتاجية بـ “الإنجاز الوطني لافت” الذبأيرادات تتجاوز التريليون السودان يحقق الأطنان من انتاج الذهب هذا العام يعكس صلابة القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى