
1/ رسالة عاجلة من أهل جنوب كردفان – جبال النوبة
إلى معالي فخامة المشير عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن
2/ عودة الفريق محمد مركزو كوكو… ليست مطلبًا، بل فرض عين وواجب وطني
في هذه اللحظة المفصلية من عمر السودان وتاريج جنوب كردفان/جبال النوبة، ونحن نخوض معركة وجود، لا تحتمل المجاملة أو الحسابات السياسية الضيقة والنظرة الاضيق، تبرز من عمق جبال النوبة، ومن قلب جنوب كردفان، رسالة واضحة وصريحة إلى فخامة القائد العام للقوات المسلحة:فخامة الفريق/ البرهان
آن الأوان لعودة أحد أبناء المؤسسة العسكرية السودانية الأشد وفاءً وانضباطًا وحنكة… الفريق محمد مركزو كوكو.
إنّ عودة هذا القائد ليست ترفًا سياسيًا، ولا تكريمًا معنويًا متأخرًا…
بل هي ضرورة وطنية ملحة، ومطلب شعبي شديد الحساسية، وفرض عين على الدولة السودانية وقيادتها الان الان قبل فوات الاوان .
فمركزو ليس مجرد قائد عسكري متقاعد، بل هو أحد أبناء النوبة الأصلاء الذين ظلوا على العهد، ملتزمين بمبادئ الكلية الحربية، مدافعين عن وحدة السودان، بعيدين عن الأجندات المشبوهة والمليشيات المأجورة.
في ظل تمدد الخطر من مليشيا الحلو ومن بقايا مرتزقة الدعم السريع،ومشروع تاسيس المشبوه، يحتاج السودان لرجاله المخلصين – وليس هناك أصدق من الفريق مركزو شهادة ونقاء يد وسجل وطني.
جنوب كردفان تعرفه ميدانياً… تعرفه جنرالاً في الشدة، ورمزاً في الاستقامة… والمخابرات الوطنية، والشرطة، والتشكيلات كلها تعرف مكانته.
رسالتي إلى فخامة المشير البرهان:
الوطن لا يملك رفاهية إقصاء الكفاءات في زمن المحن…
فـ إعادة الفريق مركزو كوكو للخدمة ، وتكليفه بملف الجنوب الكردفاني السوداني الجديد و الدفاع عن الإقليم، هو إعادة لشيءٍ من التوازن والردع في مواجهة مشاريع التقسيم والانفصال.
إننا لا نطلب معروفاً وليست من وقت… بل نطالب بحق الوطن علينا جميعاً في لحظة مفصلية لاتفبل انصاف الرجال.
فهل آن أوان إنزال الرجال الحقيقيين لارض المعركة للحسم والاستعداد للبناء والاعمار؟



