Uncategorized

من اختطف صوت النوبة؟ ومن منح الحلو تفويضاً ليتحدث باسم أمة لا تعرفه إلا طاغية؟  

المعز مجذوب خليفة

IMG 20251212 WA00941

 

 

في هذا الجزء، نذهب أعمق من مجرد التساؤل حول اختطاف الصوت… نلامس جذور الاختطاف ، ونفتح ملفات التجاوز والتغوُّل على إرادة الناس باسم شعارات زائفة.

عبدالعزيز الحلو لم يُنتخب، ولم يُفوّض في استفتاء، ولم يُكلف من مجلس حكماء أو جسم قبلي أو قاعدة شعبية واسعة.

فمن أين يستمد شرعيته؟

ومن قال إن من يرفع السلاح ويتقن لغة الاستعلاء يحق له مصادرة رأي أمة كاملة؟

صوت النوبة الحقيقي اليوم مخنوق خلف الأسوار.

في الدلنج وكادوقلي وهيبان والعباسية، حيث يسكن العقل الجمعي والضمير الحي، لا في الكهوف التي تصنع منها الحركة الشعبية منابر إعلامية لبث الخطاب الأوحد.

النوبة اليوم تُصادر بأمر الحلو

– تُمنع من التعدد السياسي

– تُجبر على قبول قيادة فوقية

– تُشيطن رموزها الوطنية (من المخالفين)

– وتُستخدم مآسيها مطية للتمويل الخارجي

إن الحلو يتحدث وكأن النوبة “أرض محررة ، لكنها في الواقع أرض مخنوقة ، لا صوت فيها إلا صوت البنادق، ولا قرار فيها إلا قرار القائد الطاغية.

الخطورة هنا أن المشهد الدولي يتعامل مع الحلو كممثل حصري، وهذا قمة التزييف.

فهل آن أوان استعادة الصوت المختطف؟

هل آن أوان أن تقول النوبة: لسنا رهائنك يا عبدالعزيز، ولسنا عساكر في جيش طموحاتك الشخصية؟

ختاماََ :

صوت النوبة لا يُختصر في رجل، ولا يُحصر في بندقية، ولا يُبتز عبر المنصات.

وسنظل نكتب، ونفضح، ونقاوم… حتى يُفك أسر الصوت المختطف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى