الجالية السودانية في مصر تحذر

متابعات – فجر السودان
تحذيراً عاجلاً اطلقته الجالية السودانية في مصر إلى السودانيين المقيمين هناك، بعد تداول دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام “بيت السودان” بمنطقة السيدة زينب في القاهرة، يوم السبت 13 ديسمبر، دعماً للقوات المسلحة السودانية.
وشددت الجالية السودانية على أن التجمهر في دولة ليست بلدهم يخضع لقوانين تلك الدولة، مشيرة إلى أن القانون المصري لا يسمح بأي وقفات أو تجمعات عامة دون الحصول على موافقة أمنية مسبقة، وأن أي دعوة للتظاهر دون تصريح رسمي تُعد مخالفة قانونية وتعرّض المشاركين لخطر الاعتقال أو الترحيل.
وأكدت في بيان رسمي أنها لا تشكك في نوايا الداعين للتظاهر، وتدرك أن أغلب السودانيين يتحركون بدافع وطني صادق، بينما طرحت تساؤلاً مباشراً حول مدى قانونية هذه الدعوات، متسائلة: “هل حصل الداعي على موافقة رسمية؟ وهل أبلغ الناس أن الأمر منظم قانونياً؟ أم اكتفى بمنشور يجذب السودانيين بعاطفتهم ثم يتركهم يواجهون مصيراً مجهولاً.
مجددة أن الدعم الحقيقي للقوات المسلحة السودانية يكون من داخل السودان، عبر الانضمام إلى صفوفها كما دعا القائد الأعلى ورئيس مجلس السيادة، أما في مصر، فالدعم يتمثل في الالتزام بالقوانين واحترام البلد المضيف. ودعت الجالية السودانيين إلى أن يكونوا سفراء لوطنهم بالكلمة الطيبة والسلوك الراقي، حفاظاً على صورة الجالية ومكانتها في مصر.
وحذّرت من أن أخطر ما في مثل هذه الدعوات هو استغلالها لاحقاً من قبل جهات معادية لترويج روايات مغلوطة مثل “الأمن المصري يعتقل السودانيين”، في حين أن السبب الحقيقي هو مخالفة القوانين المحلية وعدم مراعاة سلامة المشاركين.



