Uncategorized

هل نحن أبناء جنوب كردفان جبال النوبة؟ (1) صدمة الواقع… من يقتلنا؟!

المعز مجذوب خليفة

 

 

المعز

في جنوب كردفان – جبال النوبة، لا نحتاج اليوم إلى كثير من التحليل، فالمشهد يصرخ، والجثث لا تحتاج لمن يشرح أسباب موتها.
في كادوقلي، في الدلنج، في ، في كالوقي، المسيرات تعرف طريقها جيداً إلى صدور الأبرياء من الأطفال والنساء … والفاعل؟
مليشيا الجنجويد من جهة، ومليشيا عبدالعزيز الحلو من الجهة الأخرى.

القاتل واحد… والشعب هو الضحية.
لماذا يموت أهلنا؟
لماذا تُحاصر مدننا؟
لماذا تُقصف روضات الأطفال وتُحرق الأسواق وتُغتصب الأرض؟
ولماذا نصمت؟!

ألسنا أبناء هذه الأرض؟
ألسنا ورثة يوسف كوة مكي، الذي قال يومًا: جبال النوبة ليست ملكًا للحلو ولا لغيره، بل لكل من عاش فيها وضحّى من أجلها ؟

مشكلتنا اليوم أننا نرى المأساة بعيون حزبية، لا وطنية.
هناك من يبرر جرائم الحلو لأنه يكره الجنجويد، وهناك من يصمت عن طعن الحلو لأنه كان يومًا ضمن صفوفه…
لكن الحقيقة واضحة كالشمس:
القتل جريمة، مهما تغيّر القاتل.

نحن لا نحتاج إلى مؤتمرات ولا أوراق سياسية ناعمة.
نحن نحتاج إلى صوت ضمير يُسمع من كادوقلي إلى الخرطوم:
أوقفوا نزيف الجنوب.

وفي الجزء القادم، سنتناول السؤال الأخطر:
من اختطف صوت النوبة؟
ومن منح الحلو تفويضًا ليتحدث باسم أمة لا تعرفه إلا طاغية؟

وللحديث بقية…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى