Uncategorized

مأمون على فرح يكتب : نهاية مغامرة سياسية

قرص الشمس

الشعب الذي اكتوي بنيران الحرب كان يتوقع من القوي السياسية مثل صمود وشلة عطالة أبوظبي تضامناََ معنوياََ ضد كل الانتهاكات التي أصابت الشعب السوداني من مليشيا أبوظبي الإرهابية لكن مع الأسف هذا لم يحدث وكانت فرحة خالد سلك بما جرى لأهل الجزيرة والفاشر لا تخفي على احد ومن ثم فإن النهاية الحتمية لهؤلاء من الساحة السياسية باتت مؤكدة بأمر الشعب ولا يمكن لهم باي حال من الأحوال العودة للمشهد السياسي ولو انطبقت الأرض وهم معروفين ومصنفين لدى الشعب ولا احد يمكنه ان يتصور ان رجل بلغ من مابلغ مثل برمة ناصر مازال في حالة ( زهايمر) مستمر عما حدث من فظائع مليشيا تأسيس في الفاشر وبقية مناطق السودان ونحن نري اليوم انتفاضة العالم ضد ما راه من فظائع ارتكبت ووثقت صورة وصوت من قبل المليشيا نفسها..

ما اود ان اقوله ان اي معادلة سياسية في السودان في المستقبل القريب وان افضت الي نهاية الحرب فان شلة أبوظبي وتوابع المرحوم لن تكون حاضرة اما بقايا المليشيا فإن خياراتهم محدودة اما الدمج او السحق بأمر القوات المسلحة الباسلة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى