Uncategorized

احمد عز الدين نوري يكتب : الفاشر ( نصرة وطن)

 

سقطت الفاشر والفرقة ولم يسقط انسان الفاشر ودثنت مليشيا آل دقلو الإرهابية وجناحها السياسي ومحور الشر أرض السلطان علي دينار ولم يسقط اللوح الذي كتب عليه آيات من القرآن الكريم وقتل الطفل والمرأة والشيوخ والاسير ولم تقتل العزيمة لدحر التمرد وسوف تكون علامة نصر السودان من فاشر السلطان ،وموقف مدينة الفاشر يمثل معضلة أخلاقية وإنسانية كبرى، ومبدأ الدفاع عن الوطن أو نصرته مع مبدأ احترام حقوق الإنسان الأساسية ويُعتبر انتهاك الإنسانية، مثل ارتكاب الجرائم ضد المدنيين، أو التعذيب، أو القتل خارج نطاق القانون، أو التمييز والاضطهاد، جريمة غير مقبولة بموجب القانون الدولي والأعراف الإنسانية، حتى لو كان ذلك بحجة نصرة وطن أو تحقيق هدف وطني والمبادئ الأساسية في هذا السياق وحقوق الإنسان عالمية وغير قابلة للتصرف ولا يجوز تبرير انتهاك هذه الحقوق بأي سبب، بما في ذلك الوطنية والقانون الدولي الإنساني يضع قواعد واضحة لتقييد وسائل وطرق القتال وحماية الأشخاص الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية (المدنيون)، ويجب احترامه حتى في أوقات النزاع والوطنية الحقيقية يجب أن تقوم على حماية كرامة جميع مواطنيها وحقوقهم، لاجل كرامة الإنسان السوداني لابد من دحر مليشيا آل دقلو الإرهابية وجناحها السياسي والمخابرات العالمية الحقيرة في معركة الكرامة وهي كرامة الإنسان السوداني ،

إذا كانت نصرة الوطن تتطلب التخلي عن إنسانيتنا، فما هو نوع الوطن الذي ندافع عنه؟ إن قيمة الوطن الحقيقية تكمن في قدرته على صون كرامة الإنسان وعدالته ، انتهاك القانون الدولي الإنساني في السودان يظل محور معركة الكرامة لاجل كرامة السودان والقوات المسلحة مؤسسة استراتيجية لاجل كرامة الإنسان السوداني ومعركة الكرامة هي الإطار القانوني للحماية الإنسان السوداني والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رمز كرامة الإنسان السوداني وعلامة رمزية السودان وعنوانه وعاش السودان حرا ابيا وجيشا واحد وشعبا وأحد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى