
الخرطوم – فجر السودان
وجهت الكاتبة أحلام مستغانمي رسائل تعاطف وتضامن مع الشعب السوداني في محنتهم، خاصة مع الأحداث الجارية في الفاشر. لقد أعربت عن حزنها وغضبها الشديدين، ووصفت ما يحدث بأنه إجرام لا يوصف. وقد ركزت على نبل السودانيين، وصبرهم، وعزتهم، مع التأكيد على أهمية قضيتهم التي لا يجب تجاهلها.
فيما يلي أبرز ما قالته أو كتبته:
التعبير عن الألم: قالت إنها “أكثر قهرًا من أن تدعو” للشعب السوداني بالفرج، وأن الدعاء وحده لا يكفي لسد الجوع أو رفع الظلم.
الإشادة بصفات الشعب السوداني: أشادت بـ”نبل السودانيين وتعففهم وعزة أنفسهم وصبرهم الخرافي على المآسي”.
التنديد بجرائم الحرب: استنكرت وحشية ما يحدث، خاصة في مدينة الفاشر، حيث يتعرض الناس للتصفية والجوع الممنهج.
التعاطف والشعور بالوحدة: أكدت وجود “تاريخ عاطفي ومحبة أزلية” بينها وبين الشعب السوداني، وأنها تحزن لحربهم المنسية إعلامياً.
حزنها على قضية السودان: وصفت الأوضاع بـ “لا تطاق”، ونددت بتجاهل العالم العربي لها.
مواساة للشعب السوداني: كتبت منشورات تعرب فيه عن دعمها للشعب السوداني وتضامنها معهم، واصفة إياها بـ”أحبتي السودانيين، الطيبين، الجميلين”.



