الكباشي في الخرطوم

فجر السودان : الخرطوم
وصل اليوم الي الخرطوم نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار ،وكان في إستقباله والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، ووزير الحكم الاتحادي مهندس محمد كورتكيلا صالح ،في مستهل زيارة يقف خلالها على المجهودات المبذولة لاستعادة الخدمات، ويزور عددا من المواقع الحيوية ،ويلاقي عدداً من الكيانات داخل الولاية.
كما وصل اليوم عضو مجلس السيادة نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي ،وكان في إستقباله والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة ووزير الحكم الاتحادي مهندس محمد كورتكيلا صالح.
وفي مقر أمانة الحكومة بالخرطوم كان في استقبال الفريق عقار اعضاء حكومة ولاية الخرطوم والأمين العام لحكومة الولاية الهادي عبد السيد إبراهيم ،
وعقد نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار ، فور وصوله اجتماعاً مشتركاً ضم حكومة ولاية الخرطوم ولجنة أمن الولاية.
ىاستمع فيه إلى تنوير قدمه والي الخرطوم تناول فيه المراحل التي مرت بها الولاية لإستعادة الخدمات وتعويض الفاقد بسبب الحرب ،وأضاف الوالي أن الولاية وجدت دعماً من رئيس مجلس السيادة وأعضاء المجلس والوزراء الاتحاديين والولاية.
وتطرق الوالي للمجهودات المبذولة الآن عبر اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم ،واثمرت هذه الجهود حتى الآن بتشغيل جميع محطات المياه ،فضلاً عن الجهود المبذولة لإستعادة التيار الكهربائي بالكامل ، متطرقاً للتدخلات التي قامت بها الولاية في فتح الشوارع ونقل الأنقاض وترحيل هياكل السيارات.
فيما قدم مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق شرطة أمير عبد المنعم إنابة عن لجنة أمن الولاية تنويراً عن الخطط المشتركة لتأمين الولاية عبر الإنتشار والارتكازات والاطواف المشتركة والخلية الأمنية، مؤكدا نجاح الخطة في بسط الأمن.
الفريق عقار ،قال إن مواطني الولاية يسجلون صوت شكر لحكومة الولاية ، ولجنة أمن الولاية التي صمدت في ظروف بالغة الخطورة، ومع ذلك إستمرت في تقديم الخدمات للمواطنين وتأمينهم، كما أشاد عقار بوزارة الطاقة التي بذلت جهودها مقدرة لإصلاح مرافق الكهرباء ،وبوزارة الصحة الاتحادية حيث ظل الوزير دكتور هيثم متواجداً بالخرطوم وداعماً لقطاع الصحة.
وقال عقار لا تزال تنتظرنا جهود كبيرة لاستقبال المواطنين وتوفير خدمات المياه والكهرباء والأمن.
وأضاف : نحن نحتاج إلى عمل كبير لتحويل نتائج هذه الحرب إلى عمل إيجابي ونسعى لمعالجة آثارها بعمل مصالحات مجتمعية وإزالة الغبن والضغائن، كما طالب بضرورة معالجة مشكلة إنتشار السلاح.



